مجمع البحوث الاسلامية

32

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ونحوه شبّر ( 3 : 455 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3875 ) . ابن عطيّة : تخيّره . ( 3 : 431 ) الفخر الرّازيّ : أي اصطفاه للنّبوّة . والاجتباء هو أن تأخذ الشّيء بالكلّيّة ، وهو « افتعال » من جبيت ، وأصله : جمع الماء في الحوض ، والجابية هي الحوض . ( 20 : 135 ) العكبريّ : يجوز أن يكون حالا ، و « قد » معه مرادة ، وأن يكون خبرا ثانيا ل ( إنّ ) وأن يكون مستأنفا . ( 2 : 809 ) الشّربينيّ : أي اصطفاه للنّبوّة ، واختاره لخلقه . ( 2 : 269 ) نحوه شبّر . ( 3 : 455 ) البروسويّ : اختاره للنّبوّة . ( 5 : 94 ) نحوه المراغيّ . ( 14 : 158 ) الآلوسيّ : أصل الاجتباء : الجمع على طريق الاصطفاء ، ويطلق على تخصيص اللّه تعالى العبد بفيض إلهيّ ، يتحصّل له منه أنواع من النّعم بلا سعي منه ، ويكون للأنبياء عليهم السّلام ومن يقاربهم . ( 14 : 250 ) الطّباطبائيّ : الاجتباء من الجباية ، وهو الجمع ، واجتباء اللّه الإنسان هو إخلاصه لنفسه ، وجمعه من التّفرّق في المذاهب المختلفة . ( 12 : 368 ) عبد الكريم الخطيب : أي وكان شاكرا لأنعم ربّه إذ اجتباه ربّه ، أي اصطفاه لرسالته ، وأخرجه من عالم الكفر المتكاثف حوله ، وهداه إلى الحقّ والخير والإيمان . ( 7 : 392 ) 2 - ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى . طه : 122 ابن عبّاس : اصطفاه . ( 267 ) الفرّاء : اختاره . ( 2 : 194 ) ابن قتيبة : ليس الاجتباء الاختيار ، تقول العرب : اجتبت فلانا إلى مودّتي ، وفلان يجتبي فلانا إلى نفسه ، إذا قرّبه وأدناه ، فمعنى اجتباه ربّه قرّبه إلى رحمته ، والدّليل على ذلك قوله : فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى . ( ابن أبي اليمان : 50 ) الطّبريّ : اصطفاه ربّه من بعد معصيته إيّاه ، فرزقه الرّجوع إلى ما يرضى عنه ، والعمل بطاعته . ( 16 : 224 ) البغويّ : اختاره واصطفاه . ( 3 : 278 ) مثله الميبديّ ( 6 : 184 ) ، وابن عطيّة ( 4 : 68 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 489 ) ، وفضل اللّه ( 15 : 167 ) . الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ ؟ قلت : ثمّ قبله بعد التّوبة وقرّبه إليه ، من جبى إلى كذا فاجتبته . ونظيره : جليت على العروس فاجتليتها ، ومنه قوله عزّ وجلّ : وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها الأعراف : 203 ، أي هلّا جبيت إليك فاجتبيتها . وأصل الكلمة : الجمع ، ويقولون : اجتبت الفرس نفسها ، إذا اجتمعت نفسها راجعة بعد النّفار . ( 2 : 557 ) الطّبرسيّ : أي اصطفاه اللّه تعالى واختاره للرّسالة . ( 4 : 34 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 16 : 166 ) . البيضاويّ : اصطفاه وقرّبه بالحمل على التّوبة والتّوفيق لها ، من جبى إليّ كذا فاجتبيته ، مثل جليت على